مكي بن حموش

6793

الهداية إلى بلوغ النهاية

ذلك اليوم أهل كل أمة ودين جاثية « 1 » على ركبها مجتمعة ( مستوفرة ) « 2 » من هول ذلك اليوم . قال مجاهد : جاثية على الركب ( مستوفزين ) « 3 » : وهو قول الضحاك وابن زيد وغيرهما « 4 » . وعن مجاهد أن " الأمة هنا « 5 » : الواحد " « 6 » . ثم قال تعالى : كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 7 » ، أي أهل كل أمة « 8 » يدعون إلى كتابهم الذي « 9 » أملت « 10 » حفظتهم في الدنيا من أعمالهم وألفاظهم ،

--> ( 1 ) ( ح ) : " جاثية " . ( 2 ) ( ت ) و ( ح ) : " مستوفرين " براء مهملة وهو تصحيف . جاء في اللسان ( مادة وفز ) : " استوفز في قعدته إذا قعد قعودا غير مطمئن . ( 3 ) ( ت ) و ( ح ) : " مستوفرين " براء مهملة وهو تصحيف . جاء في اللسان ( مادة وفز ) : " استوفز في قعدته إذا قعد قعودا غير مطمئن . ( 4 ) وقاله أيضا : الحسن وكعب وأبو عبيدة ، انظر تفسير مجاهد 2 - 592 ومجاز أبي عبيدة 2 - 210 ، وجامع البيان 25 - 93 ، والمحرر الوجيز 14 - 320 ، وجامع القرطبي 16 - 174 وتفسير ابن كثير 4 - 153 والجواهر الحسان ( 5 ) . وقد جاء هذا القول بلفظ : " مستوفزين " في تفسير مجاهد ، وجامع البيان ، وجامع القرطبي . ( 5 ) ( ح ) : " هاهنا " . ( 6 ) انظر المحرر الوجيز حيث ورد هذا القول عن مجاهد بلفظه 14 - 320 . ( 7 ) ( ح ) : " الآية " . ( 8 ) ( ت ) : " ملة " . ( 9 ) ( ح ) : " التي " . ( 10 ) ( ت ) : " أملة " .